بلدتي // بقلم : عبد الحق لمهى
بلدتي
بلدتي مسقط رأسي فيها كانت بداية الحياة. في كتاتيبها ومدارسها كانت التربية والتعليم، ولا أنسى معها الأسرة؛ المدرسة الأولى التي قامت على رعايتي.
بلدتي حباها الله بنعمه وأفضاله؛ من عيون ماء وغابة خضراء، بأشجارها الوارفة الظلال. بها النخيل رمز العطاء المتواصل دون ملل ولا كلل. ثمار كانت تختلف ألوانها وأشكالها.
أهلها جياد يقرون الضيف ويعطون المعدوم، ويعينون على نوائب الدهر. ليس بينهم فقير؛ فنظام السخرة بينهم يمنع انتشار الحاجة. قوم خصوا بفضيلة نبذ المنكر وحب المعروف من القول والفعل؛ فما على جيلها الحالي سوى أن يعقلوا هذا كله؛ فيعملوا على المحافظة والزيادة منه؛ حتى تدوم لنا الرفعة بين الناس، ونحفظ بلدتنا من كل زلل او انحراف.
فلا أذهب الله عنك - بلدتي- خيرات المعطي الكريم، ولا أحوجك إلى الناس في يوم من الأيام. أدام الله عليك الصحة والعافية، وحفظ لكم أنتم أهلها دينكم وخلقكم الذي تذكر به بلدتم وجميع بلاد الوطن الحبيب.
بقلم : عبد الحق لمهى.
تعليقات
إرسال تعليق